Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 9, halaman 4575

  1. سورة الكهف
  2. ٨٢

ذكر اللَّه تعالى في هذه السورة ثلاثة أمور غريبة:

الأمر الأول - أمر أهل الكهف، وهو رؤية حسية يراها الناس كيف يجعل بعض الناس بين الموت والحياة إكراما لجهادهم، وهو تصوير لشهداء الحق كيف يكونون بين الحياة والموت، حتى ينالوا جزاءهم جزاء موفورا.

الأمر الثاني - كما ذكرنا قصة عبد صالح آتاه اللَّه بعض العلم بالغيب الذي لا يعلمه إلا اللَّه تعالى، وما يشاء أن يعطيه بعض ما يعلم من عباده الأطهار فأعطى عبده الصالح بعض ذلك، وفي ذلك بيان أن قدر اللَّه تعالى بني على الحكمة الكاملة فقد يحسبه أهل العلم بالظاهر شرا، وهو عند اللَّه تعالى له عواقب كلها خير.

الأمر الثالث - قصة رجل صالح من نوع غير نوع رجل موسى ﵇، وهو رجل خير تهيأت له الأسباب فاختار طريق الخير، وألهم العمل الصالح من غير تعليم من لدن اللَّه، بل بتوفيق اللَّه تعالى وتيسيره، وجهاده وإرادته الخير، ومثل من كان صالحا بهذا العمل الإرادى، والعبد الصالح كمثل اثنين أحدهما أوتي علما من علم القدر يسجل نتائج الأعمال، كما قدرها اللَّه مرتبة على ما فعل، والثاني أوتي قدرة بتوفيق اللَّه تعالى وإذنه على أن يقوم بعمل فيه مصلحة مؤكدة ونفع مؤكد يفعله قاصدا إليه، وهو في هذا يكافح أهواءه، ويقصد الخير قصدا واضحا بينا، والكل بفضل اللَّه وإذنه وتيسيره وتوفيقه.

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 9، ص 4575 (SanadKitab #37071, hlm. urut 6586)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.