Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 9, halaman 4583

  1. سورة الكهف
  2. ٩١

(كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا (٩١)

الإشارة إلى ما كان منه أولا من إقامة العدل، ووضع الموازين العادلة بينهما، والتشبيه هو بين ما قام أولا في المغرب وبين ما يقوم الآن أو ما يجب أن يقوم به الآن في المشرق، أي أنه بمقتضى ما وهبه اللَّه تعالى من مواهب القوة والقدرة على التنفيذ والشعور بالعدالة الواجبة، ووضع موازين قد كلفه مرة ثانية في المشرق أن يصلح ويدفع الفساد في المشرق، كما أصلح في المغرب، وهكذا يهب اللَّه البشرية في بعض الأزمان رجلا صالحا ينشر العدل والإصلاح ويمنع الفساد، وفي بعض الأزمان يختبر اللَّه تعالى الناس ليظهر الخبيث من الطيب ببعض رجال الفساد - أو دول الفساد - يسيطر، فيضل ويفسد كما نرى في عصرنا ولا حول ولا قوة إلا باللَّه تعالى.

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 9، ص 4583 (SanadKitab #37071, hlm. urut 6603)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.