Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 9, halaman 4634

  1. سورة مريم
  2. ٣٠

(قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا) ابتدأ بإظهار العبودية للَّه ﷾، وكأنه ﵇ يرد على الذين أخرجوه من مرتبة العبد الخالص الزكي الطاهر إلى مرتبة الألوهية، وهو لن يستنكف أن يكون عبدًا للَّه. والثاني: أنه آتاه كتابًا يدعو الناس إلى اتباعه، وهو التوراة والإنجيل فهو يدعو إلى العمل بهما، والثالث أنه جعله نبيا. وهذا الجَعْل في علم اللَّه تعالى أكَنَّه إلى أن يبلغ من ينبأ ويحمل رسالة، وهو بالنسبة لنا هذا الوقت الذي قاله إخبار بالماضي للدلالة على مؤكد في المستقبل.

والكتاب ذكر بالتعريف بـ (أل)، وقد أشرنا إلى أنه التوراة والإنجيل، فإن الإنجيل لم ينسخ التوراة، ولكن نسخ بعض أحكامها، وما يغاير فيها لَا يؤخذ به، وما لم ينص عليه فيها يؤخذ بأحكامها.

وقد بين عيسى ﵇ على لسانه وهو في المهد أنه سيكون مباركا، فقال تعالى عنه:

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 9، ص 4634 (SanadKitab #37071, hlm. urut 6697)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.