Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 9, halaman 4690

  1. سورة مريم
  2. ٨٩

لقد لقى الأقرانُ منِّي نُكْرًا ... داهيةً دَهْيَاءَ إِدًّا إِمْرًا

وأى منكر يكون داهية للعقول أن يقول قائل: (اتَّخَذَ الرَّحْمَن وَلَدًا).

ويلاحظ أنه انتقل الكلام الكريم من الغيبة إلى الخطاب؛ ليوجه القول الشديد إليهم وينبههم إلى عظيم ما ارتكبوا، وأنهم أتوا بأمر تطابقت العقول المدركة على إنكاره، وهو خطير في ذاته لَا يقوله إلا مأفون في غفلة عن التفكير السليم المنطقي، ولقد كنا كلما تذاكرنا مع القائلين لهذا القول يقولون: إن ذلك فوق العقول لَا تدركه، وما هو بمدرك في ذاته؛ ولذا شاع بين فلاسفة النصارى كلمة المنطق الديني في مقابل المنطق العقلي البرهان، وقالوا: إن منطق الدين لا تطبق عليه مقاييس البرهان والاستدلال، ويقولون لأنه فوق العقل، ونقول لهم: إن منطقهم الديني أمر منكر في العقول، وهو إدٌّ في العقول، وهو أمر مع أنه نكر، هائل في بطلانه، وأثره في تضليل الأفهام، وغفلة العقول:

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 9، ص 4690 (SanadKitab #37071, hlm. urut 6805)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.