Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 9, halaman 4691

  1. سورة مريم
  2. ٩١

(أَن دَعَوْا) المصدر المنسبك من " أن " والفعل مجرور بلام التعليل المحذوفة، والمعنى تتفطر السماوات والأرض لادعائهم أن للرحمن ولدا، وهو ادعاء ادعوه، ودعاء لهم في عباداتهم، فقد ادعوه افتراء على الله واتخذوه إلها في ضمن آلهة ثلاثة تابعين للمصدر الذي قلدوه فيها، وهو زعمهم الأب والابن وروح القدس، و (وَلَدًا) مفعول لـ (دَعَوْا)، إذ دعوه بغير علم ولا حجة، غير عارفين لمقام الألوهية، ولا مدركين، وذكر وصف الرحمن في هذا المقام؛ لأن هذا الوصف يحمل دليل بطلان قولهم، لأن رحمة الرحمن لكل عباد اللَّه، فلا يختص ابنا مدعى ولا مفترى.

ثم بين سبحانه أنه ليس من المعقول الذي يتفق مع كمال اللَّه وجلاله أن يتخذ اللَّه ولدا، ولذا قال:

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 9، ص 4691 (SanadKitab #37071, hlm. urut 6808)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.