Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 9, halaman 4711

  1. سورة طه
  2. ١٤

لتذكرني فإن ذكري أن أعبد وليصلي لي، أو لتذكري فيها لاشتمال الصلاة على الأذكار. . . أو لذكري خاصة لَا تشوبه بذكر غيري أو لإخلاص ذكري، وطلب وجهي لَا ترائي بها، ولا تقصد بها غرضا آخر، أو لتكون لي ذاكرا غير ناسٍ، فعل المخلصين في جعلهم ذكر ربهم على بال منهم وتوكيل هممهم وأفكارهم به، كما قال تعالى: (. . . لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَن ذِكرِ اللَّهِ. . .). هذه معان متوافقة غير متضاربة لكلمة (لِذِكْرِي) ولتوافقها صح أن تكون كلها داخلة في معنى هذه الكلمة السامية (لِذِكرِي).

بعد ذلك ذكر سبحانه لموسى ﵇ الإيمان بالقيامة والبعث، وما يتصل بالآخرة، وإن هذا فيصل التفرقة بين الإيمان والزندقة، فالإيمان بالبعث وما يعقبه هو قوام الشخصية المؤمنة وهو الإذعان، وبه يكون السير إلى الله، ولذا جعل من أركان الإيمان مع التوحيد والصلاة لامتلاء النفس بذكر الله تعالى.

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 9، ص 4711 (SanadKitab #37071, hlm. urut 6848)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.