Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 9, halaman 4735

  1. سورة طه
  2. ٥١

قال فرعون: (فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الأُولَى)، أي حالها ومآلها، وما صنع بها، و " الفاء " هنا للإفصاح، والسؤال قال بعض المفسرين: ليصرفه عن الحديث عن الله تعالى، وهو لَا يريد السماع عن إله غيره. وإني أرى أن السؤال كان عن أمر ديني عند المصريين القدماء، إذ إن الديانة المصرية كانت تؤمن بالبعث، ولذا عنوا بالتحنيط لتبقى الأجسام كما هي، وتبعث كما هي، ولهم في ذلك أقوال بينة، حتى إن الكتاب المقدَّس لديهم هو " كتاب الموتى " يضعونه في قبر الميت الذي يموت، وهو كتاب يشتمل على فضائل الأخلاق، وعلى ما تلقنه الروح لتحسن الإجابة أمام محكمة الحساب في اليوم الآخر عندهم، وهو يعدّ الكتاب الأعلى عند قدماء المصريين، ويتعبدون بقراءته أحياء ويوضع في قبورهم عند موتهم.

وعلى ذلك إن سؤال فرعون لموسى عن حال القرون أي الأجيال، سؤال نابع من مذهبهم في الموتى، وإذا كان العرب يفضُلون المصريين بأنهم في جاهليتهم كانوا يعرفون الله الخالق المنزه عن المشابهة للحوادث، ولكنهم يعبدون الأوثان معه، فالمصريون القدماء عرفوا البعث والحساب، الأمر الذي كان يجهله العرب ويقولون: (. . . أَئِذَا كُنَّا تُرَابًا أَئِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيد. . .).

أجاب فرعونَ إجابة المفوض أموره لله تعالى:

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 9، ص 4735 (SanadKitab #37071, hlm. urut 6906)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.