Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 9, halaman 4756

  1. سورة طه
  2. ٧٥

(وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَى (٧٥)

الضمير في (يَأْتِهِ) يعود إلى ربه، ويتضمن معنى الإقرار بالربوبية، والخلق وإنشاء الإنسان، وفي ذلك رد فرعون واستهانة به، وهو الذي كان يقول أنا ربكم الأعلى. و (مُؤْمِنًا) أي مذعنا خاضعا للحق مستقيم النفس والعمل، ولذا قال من بعد (قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ)، والصالحات الأعمال الصالحة التي تنشر العدل والحق وتقيم النفع وتدفع الفساد في الأرض، وتحفظ للإنسان كرامته، وتدفع عنه المهانة وتسوي بينه وبين الناس، وقد ذكر ﷾ جزاءهم فقال: (فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَى) " الفاء " في جواب الشرط، والإشارة إلى هؤلاء متصفين بالإيمان والصلاح، والقصد إلى الأعمال الصالحة النافعة غير المفسدة، (لَهُمُ الدَّرَجَاتُ)، وهي الارتقاء في السمو والارتفاع، و (الْعُلَى) جمع " عُلْيَا " وهي مؤنث " أعلى "، أي الدرجات المرتفعة التي ما فوقها ارتفاع، فلا يرفع المؤمنين أن يرضى عنهم فرعون، وهو بشر دونهم؛ لأنهم أطهار وهو مجرم آثم ظالم غشيه الشر وأرداه، فلعنه الله ومن يتشبه به وإن كانوا دونه قوة واقتدارا، ولكنها الغطرسة الحمقاء.

وقد بين سبحانه هذه الدرجات العُلى، فقال سبحانه:

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 9، ص 4756 (SanadKitab #37071, hlm. urut 6950)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.