Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 9, halaman 4778

  1. سورة طه
  2. ٩٤

الفتنة بينهم في جموعهم، وهي تزيد فتنة العبادة حدَّة، فلا يمكن حينئذٍ أن يجتمعوا، إذ تتسع هوَّة الافتراق.

وبعد أن تعاتب الأخوان وتراضيا، وطلب موسى أن يغفر الله له ولأخيه اتجه إلى مصدر الداء، فقال له:

(قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ (٩٥) قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي (٩٦)

قال موسى متجها إلى السامري الذي أحدث هذه الفتنة الطحناء، وأوجد ذلك الخطب الخطير في قوم يعبدون الله تعالى، وقد رأوا آياته فيهم أنفسهم، فكانوا أحق الناس بتوحيد الله ﷾.

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 9، ص 4778 (SanadKitab #37071, hlm. urut 6990)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.