Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 9, halaman 4788

  1. سورة طه
  2. ١٠٧

(لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا) التعوج. والأمْتُ: التلال الصغيرة، أي تصير الأرض بعد نسف جبالها مستوية لا انخفاض فيها ولا ارتفاع، ويفسر ابن عباس العوج بالميل، والأمت الأثر، وروي عنه أنه قال العوج الوادي والأمت الرابية، وكلها معانٍ متقاربة، وتنتهي جميعها إلى أن الأرض تصير مستوية على نسق واحد، لَا تعرف فيها واديا ولا رابية، ولا جبلا ولا تلا، فكل ما كان من فروق تفرق بين أجزائها تزول وتبقى شيئا واحدا، وذلك تمهيد لزوال كل الفروق الذي تكون بين الأشخاص إلا أن يكون عملا صالحا، فإنه يعلي صاحبه، أو عملا سيئًا فإنه يحطه ويرديه.

ويجب أن ننبه هنا إلى أمر ذكره الزمخشري فإنه قرر أن (العِوَج) بكسر العين يكون في المعنويات أو ما لَا يعرف إلا بالنظر والمقايسات، و " العَوج " بفتح العين ما يكون في الحسيات، ولكنه عبر هنا بما يدل على المعنويات؛ وذلك ليكون النفي شاملا لكل ما يكون علوا، ولو كان العلو لَا يعرف بالنظر المجرد، بل يعرف بالقياس وميزان الماء، فهذا العوج وإن كان في الحسيات لم يعرف بالمقاييس والموازين العقلية.

قال تعالى:

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 9، ص 4788 (SanadKitab #37071, hlm. urut 7013)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.