Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 9, halaman 4829

  1. سورة الأنبياء
  2. ٥

(بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ (٥) (بَلْ) هنا للإضراب الانتقالي؛ ينتقلون بقولهم من فرية إلى فرية يحسبونها أقوى صدّا، ثم إلى أقوى منها، انتقلوا من فرية السحر إلى فرية أضغاث الأحلام إلى فرية أنه افتراه على الله إلى فرية أنه شاعر، ثم ينتهون إلى أنهم لَا يرضون بهذه الآية الدالة على أنه مرسل من عند الله، كالآيات التي كانت للأنبياء السابقين من المعجزات الحسية كالعصي وإبراء الأكمه والأبرص، و " الأضغاث " جمع " ضغث "، وهو القبضة من الريحان والحشيش أو الحطب أو قضبان النبات، كما قال تعالى:

(وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِبْ بِهِ وَلَا تَحْنَثْ. . .)، وشبهت بها الأحلام المختلطة التي لَا تتبين حقائقها ولا تستبين عند الحالم. انتقلوا من ادعاء أن القرآن سحر ساحر إلى أنه تخاليط أحلام سيطرت على عقل النبي ﷺ إذ هي أخلاط، كالأحلام ليس فيها حق يدرك.

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 9، ص 4829 (SanadKitab #37071, hlm. urut 7082)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.