Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 9, halaman 4873

  1. سورة الأنبياء
  2. ٤٥

(قُلْ إِنَّمَا أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ إِذَا مَا يُنْذَرُونَ (٤٥)

الخطاب للنبي ﷺ يأمره سبحانه بأن يقول لهم (إِنَّمَا أُنذِرُكُم بِالْوَحْي)، (إِنَّمَا) أداة للقصر، والمعنى لَا أنذركم إلا بوحي من الله تعالى، فلا أنذركم من عندي، إنما أنذركم من عند الله تعالى، وإن ذلك يوجب عليكم ألا تستهزئوا بالإنذار، لأنكم لَا تستهزئون بي إنما تستهزئون بالله العلي العظيم الذي تلجأون إليه في شدائدكم في البر والبحر، وفي ذلك توكيد للإنذار؛ لأنه صادر عن الله تعالى، والله لَا يخلف الميعاد.

ثم بين ﷾ إذ لَا يسمعون النذر يكونون كالصم إذا ما ينذرون، فشبه الله تعالى المشركين عند سماع النذر بالصم؛ لأن كلاهما لَا يسمع، فالصم في الآية هم المشركون، وهم لَا يسمعون إذا أنذروا، والصم جمع أصم والمراد بهم المشركون بالله، والمعنى لَا يسمع المشركون الذين شبهوا بالصم لعدم السماع في كل ما ينذرون و (مَا) لتأكيد الشرطية في الشرط.

والدعاء: النداء بصوت عال قوي مرتفع صادع، والمشركون لَا تجدي فيهم النذر، وهي من عند الله تعالى العلي القدير، الحكيم العليم.

ومع أنهم يصمون آذانهم عن النذر هم في أشد الهلع والفزع إذا عاينوا العذاب، أو جاءتهم منه نفحة، ولذا قال تعالى:

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 9، ص 4873 (SanadKitab #37071, hlm. urut 7160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.