Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 9, halaman 4887

  1. سورة الأنبياء
  2. ٦٣

(قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ (٦٣)

إن إبراهيم هو الذي حطم الأصنام، وجعلها فتاتا متكسرا، ووضع المة الحطم والكسر في رأس الكبير منها، فكيف يقول: (بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا)، و (بَلْ) للإضراب عن قولهم الذي يومئ إلى أنه الفاعل، وإن لم يكن صريحا، قال بعض المؤولين من علماء الكلام: إن الضمير في (فَعَلَهُ) يعود إلى إبراهيم، وإن كان هو المتكلم، كأنه بإيماء القول جرد من نفسه شخصا آخر يخبر عنه، والمعنى أنه فعل، واستؤنف كلام بعد ذلك هو هذا كبيرهم، ولقد دفع بعض المتكلمين إلى هذا التكلف الذي ينافي السياق أنهم لَا يريدون أن ينسبوا كذبة إلى أبي الأنبياء، فالنبي ﷺ معصوم عن الكذب والخيانة والظلم، قبل النبوة وبعدها، ولكن في الصحيحين أن النبي ﷺ نسب إلى إبراهيم ثلاث كذبات أولاها هذه، والثانية أنه قال: إني سقيم، والثالثة أنه قال عن زوجه سارة: إنها أخته (١).

ونحن نرى أن قوله: (بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا) ليس فيه كذب، بل فيها تهكم عليهم وسخرية بآلهتهم ولولا الأثر لقطعنا بهذا، ولكنه احتمال نذكره، ولعل الأثر عده كذبة على أساس مظهر القول لَا على أساس المقصد لإبراهيم؛ لأن ظاهر القول أنه كذب.

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 9، ص 4887 (SanadKitab #37071, hlm. urut 7192)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.