وجاءت الروايات بأن داود ﵇ حكم بأن يأخذ صاحب الحرث الغنم في مقابل ما أتلفت الغنم من الحرث، وكانت القيمتان متقاربتين.
ولكن سليمان ﵇ رأى أن خيرا من هذا أن يأخذ صاحب الحرث الغنم تدر عليه لبنها ويستولي على منافعها، ويأخذ الآخر الأرض يحرثها، وكان أجرة الأرض تكون هي منافع الغنم وردها.
وقد ذكر الله ﷾ أنه هو الذي أفهم سليمان هذا الحكم فقال عز من قائل: