Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 9, halaman 4909

  1. سورة الأنبياء
  2. ٨٨

(فَاسْتَجَبْنَا لَهُ ... (٨٨)

التأويل الثاني: أن معنى قوله تعالى: (أَن لَن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ)، أي لَا نقدر اليسر والفرج، وأحسب أن التأويل الأول أكثر ملاءمة للآية الكريمة ولمقامه.

(فَاسْتَجَبْنَا لَه)، أي أجبناه، والسين والتاء للطلب، وهما يدلان على شدة الإجابة وشدة الرفق، وكانت التعدية بـ " اللام "، مع أن " أجاب " تتعدى بنفسها؛ للدلالة على كمال العناية به وترادف النعم عليه، وقال تعالى: (وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ) الغم هو الألم الذي يصم النفس ويصيبها بغمة شديدة وهم واصب، وذلك من أثر المغاضبة التي غاضب بها قومه، وخرج ﵇ عن سُنة النبيين الهادين المرشدين، (وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ) أي كهذه النتيجة التي نجينا بها صاحب الحوت ننجي المؤمنين، فلا ندع مؤمنا في غم، بل نفرج عنه.

وهنا أمران بيانيان نشير إليهما:

أولهما - أنه حذف من القول ما أنبأ به سياق الكلام، فلم يذكر التقام الحوت له، ولكن أشير إلى ندائه في ظلمات جوف الحوت ودل على التقامه والشدة الشديدة التي كان فيها يونس، وأنه كان في ظلمات لَا يعرف لها نهاية ولا غاية، وذلك من الإيجاز بالحذف الحكيم.

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 9، ص 4909 (SanadKitab #37071, hlm. urut 7236)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.