Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 9, halaman 4913

  1. سورة الأنبياء
  2. ٩١

كثير، وإن الذين أشركوا وعاندوا كانوا يستهزئون بالذين آمنوا، وكانوا يقولون هم أراذلنا بادي الرأي، وكانوا ينكرون البعث، ويقولون إن هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما نحن بمبعوثين، وكانت المادة تأسرهم، ولا يؤمنون بالغيب، والنبيون يجاهدون في الدعوة إلى الله والحق ويصابرونهم، ويبالغون في الدعوة ليعذروا لأنفسهم عند ربهم، ومن العصاة من يرتكبون أفحش الفواحش سائرين وراء شهواتهم المنحرفة، بعد ذلك بيَّن الله ﷾ وحدة البشرية، ووحدة الرسالة؛ ولذا قال عز من قائل:

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 9، ص 4913 (SanadKitab #37071, hlm. urut 7243)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.