Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 9, halaman 4954

  1. سورة الحج
  2. ١٣

(لَبِئْسَ الْمَوْلَى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ) " اللام " واقعة في جواب قسم محذوف، فهي تؤكد الحكم، وتثبته، و " بئس " من الأفعال الجامدة التي تدل على الذم، وهي في مقابل " نِعْم " التي تدل على المدح، و (الْمَوْلَى) النصير الموالي الذي يعتمد عليه من يدعوه، ويندبه للنائبات، ويرجو موالاته في الملمات، و (الْعَشِير) الصاحب الذي يعاشره، فيجره إلى الضلال، والصاحب الذي يوادّه، ويتعاون معه على غير الخير، بدليل ذمه، إذ لَا يذم من يتعاون على الخير، واللَّه وحده هو المستعان في الشدائد المغيث في الضراء، المحمود في السراء.

وخلاصة القول في معنى هذه الآية الكريمة: أن موضوعها ليس دعوة الأوثان والأحجار، إنما موضوعها الاستنصار بالأشخاص، والاعتماد على أهل الباطل في الولاء، والذين يعاشرونهم.

* * *

جزاء المتقين والفصل بين الناس

قال اللَّه تعالى:

(إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ (١٤) مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ (١٥) وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ (١٦) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (١٧)

* * *

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 9، ص 4954 (SanadKitab #37071, hlm. urut 7313)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.