Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 9, halaman 4976

  1. سورة الحج
  2. ٢٩

(وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ) أمر بالوفاء بالنذور ووقته هو بعد التحلل من إحرام الحج، لأن الوفاء بالنذر، لقول النبي ﷺ: " من نذر أن يطيع الله، فليطعه، ومن نذر أن يعصي اللَّه فلا يعصه " (١)، وقد قال الفقهاء: إن النذر يجب الوفاء به بشرط ألا يكون معصية وأن يكون طاعة في ذاته، وأن يكون من جنسه، وكان الوفاء بالنذر بعد التحلل من الإحرام، لكيلا تختلط عبادتان، وليكون إحرام الحج خالصا للحج، ثم قال تعالى: (وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ) وشدد سبحانه في الطواف بصيغة الافتعال، تشديدا في الوجوب؛ لأن صيغة الافتعال تفيد التشديد في الفعل، وإن هذا الطواف الذي يكون بعد النحر والوقوف بعرفة والمشعر الحرام هو الركن، وهو ما يسمى بطواف الزيارة، و " البيت " هو المسجد الحرام، وذكره مجرد إشعار بشرفه، ولأنه معرف من غير تعريف، ووصف بالعتيق، " العتيق " معناه القديم، ومعناه المعتق من التعدي على حرماته، فهو أول بيت وضع للناس، كما قال تعالى: (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا. .،)، وهو معتق من الاعتداء عليه من عدو مهاجم، وبذلك يتبين الإثم الكبير الذي رمى به الطاغية الأثيم الحجاج بن يوسف الثقفي، وهذا إلحاد في البيت، ولا يبرره أي مبرر، ولكن مع إثم الحجاج قد أعاد الله بيته على يده الهادمة، فكان معتقا أيضا.

* * *

تعظيم مناسك الحج

قال اللَّه تعالى:

ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ (٣٠)

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 9، ص 4976 (SanadKitab #37071, hlm. urut 7349)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.