Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 9, halaman 4994

  1. سورة الحج
  2. ٤٠

(وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ)، هذا قسم من رب العزة ﷻ، ولذلك كانت " اللام " وكانت " نون " التوكيد الثقيلة، وكان القسم من ذي العزة والجلال أن ينصر من ينصره بأن ينصر دينه ويطيع أوامره، ويجتنب نواهيه، ويكون معليا لكلمة الحق والإيمان، وإنه في مقابل نصره لله ينصره، فاللَّه لَا ينصر من يكون عدوا لله تعالى ولمبادئه ومشركا به أوثانا لَا يضرون ولا ينفعون، وإن من ينصره الله غالب لَا محالة؛ ولذا قال سبحانه: (إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ)، فينصر من يعمل لإعزاز دينه وهو قوي قاهر قادر على كل شيء، وأكد قوته سبحانه بـ (إِنَّ) الدالة على التوكيد، وبـ " اللام " وبذكر لفظ الجلالة (اللَّهَ)، وبوصفه بالعزة وهي أنه ذو المنعة الغالب القهار.

وإن أولئك الذين أُخرجوا من ديارهم بغير حق إن مكنوا في الأرض أقاموا

العبادة الحق، وأصلحوا، ولا يفسدون؛ ولذا قال تعالى:

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 9، ص 4994 (SanadKitab #37071, hlm. urut 7376)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.