(وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَثَمُودُ (٤٢) وَقَوْمُ إِبْرَاهِيمَ وَقَوْمُ لُوطٍ (٤٣).
ذكر اللَّه تعالى ما يشير إلى قوم نوح، وقد عاندوه وجادلوه، وتحدوه أن ينزل بهم ما هددهم به، وقد أغرقهم اللَّه ولم ينج معه في السفينة إلا من آمن وأهله إلا امرأته وابنه إلى آخر ما بينه ﷾ في قصصه الحكيم وآياته البينات.
وأشار سبحانه إلى قصة عاد قوم نبي اللَّه تعالى هود ﵇ أن عاندوه وكفروا به فجاءتهم ريح صرصر عاتية، وإلى قوم ثمود قوم صالح ﵇، الذين عقروا الناقة، فدمدم عليهم ربك عذابا ريحا صرصرا عاتية.
وأشار سبحانه إلى قوم إبراهيم ﵇ الذين أرادوا إحراقه عندما حطم لهم الأوثان، وإلى قوم لوط الذين كانوا يأتون الفاحشة ما سبقهم بها من أحد من العالمين، وكيف دمر عليهم ديارهم، وجعل عاليها سافلها، وأمطر عليهم حجارة من سجيل.