Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 9, halaman 5010

  1. سورة الحج
  2. ٥٦

(الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (٥٦).

(الْمُلْكُ) في يوم القيامة للَّه وحده، فليس لأحد في ذلك سلطان ولو صوريا كسلطان أهل الدنيا، ولا حكم، ولو تحكميا، كحال الملوك المستبدين، ولا رقابة لأحد غير اللَّه تعالى، كل الملك للَّه وحده فلا طاغوت ولا طغيان، ولا حكم لغير الله، والتنوين في (يَوْمَئِذٍ) ينبئ عن مضاف إليه يناسب المقام، وهو يوم القيامة والجزاء والحساب، والمعنى على ذلك يكون الملك المطلق يوم تقوم القيامة، وينصب الميزان، ويكون الحساب ومن بعد الثواب والعقاب، وذلك فيه إنذار شديد بأن المؤمنين ومخالفيهم يلاقون ربهم، ويواجهون أعمالهم، ويفصل بينهم سبحانه بالحق والقسطاس المستقيم.

(فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ)، " الفاء " للإفصاح عن شرط مقدر، والمعنى إذا كان اللَّه تعالى هو الحكم وحده (فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ)، من عبادات، وطاعات للأوامر والنواهي، وعمل صالح نافع للناس لا يقصدون به إلا وجه اللَّه، (فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ)، الإضافة هنا بيانية، أي في جنات النعيم الدائم الخالد المقيم.

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 9، ص 5010 (SanadKitab #37071, hlm. urut 7406)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.