Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 2, halaman 575

  1. سورة البقرة
  2. ١٨٩

وطبائع الحيوانات، وقد جعل سبيلا إلى معرفته على غير لسان نبيه ﷺ.

الضرب الثاني: شريعة وهو البر ولا سبيل لأخذه إلا من جهته، وهو أحكام التقوى ومؤدى ذلك أن قوله تعالى: (وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا) إلى آخر الآية رد على الذين سالوا عن أدوار الأهلة. إنهم طلبوا العلم الإسلامي من غير طريقه المرسوم كمن أتى البيت من ظهره لَا من بابه، وإنه كان عليهم أن يسألوا عن البر في الشريعة لأنه المختص بالنبوة.

ولذا قال تعالى: (وَلَكِن الْبِرَّ) يتمثل فيمن اتقى، وأتوا البيوت من أبوابها، فاسألوا النبي ﷺ فيما يختص به، وهو تبليغ رسالة الله تعالى حتى ترشدوا وتدركوا لعلكم تفلحون، أي رجاء أن تفلحوا وتنالوا الفوز برضا الله تعالى، وهو التواب الرحيم.

* * *

أحكام الجهاد (١)

ذكر الله تعالى في آية البر أن من أعلى أوصاف أهل البر، (وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَاسَاءِ وَالضرًّاءِ وَحِينَ الْبَأسِ. . .)، والجهاد هو البأس الذي يوجب الصبر، ولذا قال تعالى:

وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (١٩٠) وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 2، ص 575 (SanadKitab #37071, hlm. urut 754)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.