(بَل لَا يَشْعُرُونَ) بل للإضراب، أي إضراب عن هذا الزعم الذي يزعمونه، والحسبان الذي يظنون، إنما هم لَا يشعرون، أي لَا يشعرون بما يرتكبون من جرائم، ولا يشعرون بأن عذاب اللَّه واقع، ولذا لَا يستعدون.
ولقد ذكر بعد ذلك المؤمنين فقال عز من قائل:
Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة
(بَل لَا يَشْعُرُونَ) بل للإضراب، أي إضراب عن هذا الزعم الذي يزعمونه، والحسبان الذي يظنون، إنما هم لَا يشعرون، أي لَا يشعرون بما يرتكبون من جرائم، ولا يشعرون بأن عذاب اللَّه واقع، ولذا لَا يستعدون.
ولقد ذكر بعد ذلك المؤمنين فقال عز من قائل:
Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 10، ص 5085 (SanadKitab #37071, hlm. urut 7547)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.