(وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلَافُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (٨٠)الضمير يعود أيضا إلى الله ﷻ؛ وذلك لتربية المهابة في النفس، والمعنى: هو اللَّه الخالق الذي يحيي الإنسان كل يوم وكل ساعة من زمان، فينشئ من يحييه، ويميت من ينتهي أجله، فإذا جاء أجله لَا يستأخر ساعة، ولا يتقدم ساعة، ولكل أجل كتاب.