Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 10, halaman 5160

  1. سورة النور
  2. ١٤

وأما رحمته فهي أنه ﷾ لم يأخذهم بأمر عارض، بل غفر لهم، وأي رحمة أعظم من غفران لعمل كان منهم بجهالة، ثم تابوا من قريب، كما قال تعالى: (إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ. . .).

وجواب الشرط (لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) و " مَسَّ " معناها أصاب جلودكم كما يمس الحديد المحمى الجسم الحي فيؤلمه. وفي كلمة (أَفَضْتُمْ فِيهِ) " أفاض " أصلها من فاض الإناء حتى سال، ومعنى (أَفَضْتُمْ) فيه مجاز بالاستعارة، إذ شبه حديثهم الذي خاضوا فيه غير محترسين ولا مفكرين، بالماء الذي يسيل، فلا يضبط، وكأن الحديث يسيل سيلا زائدا عن حده، وبغير غاية.

وقوله تعالى: (عَذَابٌ عَظِيمٌ) التنكير فيه للتعظيم، أي عذاب لَا تدركونه اليوم، وسترونه، ثم صور حالهم في عدم تفكيرهم فقال سبحانه:

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 10، ص 5160 (SanadKitab #37071, hlm. urut 7687)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.