Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 10, halaman 5161

  1. سورة النور
  2. ١٥

تفتك ببناء الجماعة الإسلامية التي من شأنها أن تقوم على تقوى من الله تعالى ورضوان، فترديد الاتهام يسهل الإجرام، وليس ذلك شأن الجماعات الفاضلة، وهنا إشارتان بيانيتان:

أولاهما: التعبير (بِأَلْسِنَتِكُمْ) الخطاب للجميع مع أنه لم يردد هذا إلا عدد قد أقيم عليهم حد القذف، وحدوا، ولكن خوطب الجميع للإشارة إلى أن واجب الفضلاء إذا سمعوا لغو القول الجارح أن يوقفوا قائليه ويمنعوهم، فإذا سمعوا ولم يتكلموا ولم يشاركوا فكأنهم جميعا تكلموا.

الثانية: أن قوله تعالى: (وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهكُم) تفيد أنهم يتكلمون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم كقوله تعالى: (. . . يَقُولُونَ بَألْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ).

بل هي ألسنة تردد قولا لَا علم لهم به، ومآله على جماعتهم وخيم.

وقد بين ﷾ ما ينبغي للمؤمن عند تلقيه خبر السوء، فقال:

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 10، ص 5161 (SanadKitab #37071, hlm. urut 7689)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.