بعضهم بيوت البيتوتة من غير حرج أو استئذان، فالآية تعلم الناس أدب الاختلاط، سواء أكانوا ذوي أرحام، أم لم يكونوا، فذكرت الآية الكريمة الآداب المبينة لما يحسن، وما لَا يحسن، وما يليق وما لَا يليق (لِيَسْتَأذِنكُمُ الَّذينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ) ذكورا كانوا أو إناثا، فاللفظ عام (وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنَكُمْ)، أي الأطفال المميزون، وذكر الذين لم يبلغوا الحلم ينبئ عن أنهم مميزون يستطيعون وصف ما يرون ويشاهدون وإذا كان هذا شأن الذين لم يبلغوا الحلم، فبالأولى لابد من استئذان من بلغوا الحلم، وقد صرحت الآية من بعد ذلك فقال تعالى:
Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة
Baca Juz 10, halaman 5226
Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 10، ص 5226 (SanadKitab #37071, hlm. urut 7796)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.