Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 10, halaman 5270

  1. سورة الفرقان
  2. ٢٦

سبحانه (وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا) لأن حكم اللَّه سيكون شديد الحمل عسيرا عليهم، وصف الله تعالى بالرحمة؛ للإشارة إلى أنه سيكون رحيما بالمؤمنين؛ عسيرا على الكافرين، فرحمته في ظاهر العبارة خاصة بالمؤمنين، وأما الكافرين فسيكون عسيرا عليهم، ولعل الأصوب أن نقول: إنه في بشراه بالجنة للمؤمنين، والعذاب العسير للكافرين، وهو الرحيم؛ لأن الرحمة الحقيقية تقتضي تعذيب الكافرين، وإثابة المتقين؛ لأن موجب الرحمة ألا يتساوى المسيء مع المحسن، ولا الأعمى مع البصير، وألا يستوي الذين لَا يعلمون والذين يعلمون.

* * *

حال المشركين يوم القيامة

قال تعالى:

(وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا (٢٧) يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا (٢٨) لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا (٢٩) وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا (٣٠) وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا (٣١)

* * *

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 10، ص 5270 (SanadKitab #37071, hlm. urut 7865)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.