معنوية بالاغتسال والوضوء، وإنعاش الأجسام بالاستحمام، والاستراحة من وعثاء الأعمال، وكل هذه نعم تعَمُّ البر والفاجر.
وقد بين سبحانه غاية هذه الماء الطاهرة، أو عاقبة نزوله بإِرادة اللَّه تعالى وأمره الذي لَا معقب له، ولا راد لفضله، فقال:
Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة
معنوية بالاغتسال والوضوء، وإنعاش الأجسام بالاستحمام، والاستراحة من وعثاء الأعمال، وكل هذه نعم تعَمُّ البر والفاجر.
وقد بين سبحانه غاية هذه الماء الطاهرة، أو عاقبة نزوله بإِرادة اللَّه تعالى وأمره الذي لَا معقب له، ولا راد لفضله، فقال:
Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 10، ص 5293 (SanadKitab #37071, hlm. urut 7907)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.