Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 10, halaman 5429

  1. سورة النمل
  2. ٢

(هُدًى وَبُشْرَى ... (٢)

أي أنه هو ذاته يهدي فهو بإعجازه وبلاغته وعباراته المحكمة، يهدي النفوس الطالبة للحق المهتدية التي تتجه إلى الحق، كما تتجه إبرة البوصلة إلى قطبها، فهو في ذاته هداية، وهو أيضا مشتمل على الهداية، ففيه دعائم التوحيد، وصور الكون الهادية، وآيات اللَّه البينات في الأحكام الشرعية، والمواعظ والعبر، وقصص الماضين من الأنبياء، وإن في قصصهم لعبرة لأولي الأبصار. والقرآن نور لَا يرى نوره إلا المبصر، وغذاء للأرواح، ولكن لَا يتغذى به إلا الأصحاء، وشفاء، ولكن لا يشفى به إلا من كان قابلا للشفاء، ولذا قال فيمن ينتفعون ببشراه، وهي الوصف الثاني الذي معناه أنه يبشر المؤمنين بالجنة والنعيم فقال: للمؤمنين.

وقد قال - عز من قائل - من بعد ذلك في التعريف بالمؤمنين.

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 10، ص 5429 (SanadKitab #37071, hlm. urut 8256)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.