Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 10, halaman 5451

  1. سورة النمل
  2. ٣١

(أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (٣١) أن: هنا مخففة من الثقيلة، أي أنه الحال والشأن لَا تعلوا عليَّ وتستكبروا وتتعاظموا على حين تكون مغالبة، وائتوني مسلمين، وفي كلمة مسلمين إيراد الإيمان باللَّه وإسلام وجوههم للَّه تعالى، قال بعض المفسرين ذلك، وقال بعض المفسرين: المراد أن يستسلموا له ويخنعوا له، وبعد ذلك تكون دعوة الإيمان والإسلام، وأميل إلى هذا، لأنه المناسب لقوله: (أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ).

وقد استرسلت الملكة العاقلة فقالت:

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 10، ص 5451 (SanadKitab #37071, hlm. urut 8304)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.