Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 10, halaman 5457

  1. سورة النمل
  2. ٤٢

(قَالَتْ كأَنَّهُ هُوَ ... (٤٢)

لم تقل إنه هو من قبيل الحرص؛ لأنها رأته بعينها ولكن كانت الغرابة في أنه جاء قبلها فتساءلت في ذات نفسها، كيف جاء، وبأي طريق وصل، هذا هو الذي تحترس من أن تقول هو هو - بل قالت كأنه، وقال سليمان مؤكدا أنه هو: (وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا) أي أوتينا العلم به المستيقن المحسوس من قبل مجيئها، وقد يعلل بهذا من قال: " إنها صورة العرش لَا ذاته " وما كان لنا أن نترك الظاهر الذي يبين اليقين بعبارة موهمة غير قاطعة ثم قال: سليمان: (وَكُنَّا مُسْلِمِينَ) أي مذعنين للحق ببيناته. وإن هذه الأحوال كلها خوارق للعادات مثبتة نبوة سليمان، وفي الحق أن سلطان سليمان قد قام كله على خوارق للعادات، وكان الزمن زمن المادة والأسباب، والمسببات، فكان هذا الملك قرعا لأسماع الماديين المتعلقين بالأسباب والمسببات العادية، ويحسبون مخطئين أنها قانون الوجود.

وذكر ﷾ حالها فقال:

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 10، ص 5457 (SanadKitab #37071, hlm. urut 8320)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.