Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 10, halaman 5466

  1. سورة النمل
  2. ٥٦

(فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ (٥٦)

الفاء: للإفصاح عن شرط مقدر، أي إذا ما كانوا على هذه الحال من سيطرة الجهل، فإن الجهل لَا يطيق الطهارة والتطهر، ولذا كان جوابهم، وإن قالوا مصرين أخرجوا آل لوط من مدينتكم العظيمة؛ لأنه لَا تجتمع الطهارة العفيفة مع الدناسة الجاهلة، وقد عللوا ذلك بقولهم: (إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرونَ)، أي من شأنهم الطهارة والبعد عن هذا الدنس المخالف للفطرة، والطبع السليم، وقد صور سبحانه بما جاء على ألسنتهم يتطهرون أي أن لوطا ومن معه من شأنهم الطهارة المستمرة، وعبر بفعل المضارع للدلالة على تصوير حال الطهارة المستمرة فيهم، كان عذاب اللَّه

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 10، ص 5466 (SanadKitab #37071, hlm. urut 8342)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.