Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Basmalah · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 7, halaman 59

  1. الفصل الثامن: «الرحمن الرحيم»
  2. فصول ملحقة
  3. فصل: تعجرف المشركين في اسم «الرحمن» والرد على القائلين بأنهم لم يكونوا يعرفون هذه الكلمة لا علما ولا وصفا

[الأنعام: ١٤٨] (¬١).

وقال تعالى: ﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ﴾ [الأنبياء: ٢٦].

وفي "صحيح مسلم" وغيره (¬٢) في قصة غزوة ذي قَرَد: أنَّ عبد الرحمن الفزاري أغار على إبل النبي ﵌، وأنَّه قتَل بعضَ الفرسان من الصحابة، ثم قتله أبو قتادة. فهذا الرجل كان مشركًا، والغالب أن يكون ولد قبل المبعث ثم قُتل مشركًا.

[ل ٥٥/ب] قال ابن جرير (¬٣): وقد أُنشِد لبعض الجاهلية الجهلاء (¬٤):

ألا ضربت تلك الفتاةُ هجينَها ... ألا قضَب الرحمنُ ربِّي يمينَها

قال: وقال سلامة بن جَندل الطُّهَوي (¬٥):

عجِلتم علينا عجلتَينا عليكم ... وما يشأ الرحمنُ يعقِدْ ويُطلق

الثاني: أنَّ النبي ﵌ لا يجوز أن يخاطبهم بما لا يعرفون بنحو:

Rujukan halaman ini: تفسير البسملة - ضمن «آثار المعلمي»، ج 7، ص 59 (SanadKitab #371, hlm. urut 56)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.