Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Basmalah · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 7, halaman 62

  1. الفصل الثامن: «الرحمن الرحيم»
  2. فصول ملحقة
  3. فصل: تعجرف المشركين في اسم «الرحمن» والرد على القائلين بأنهم لم يكونوا يعرفون هذه الكلمة لا علما ولا وصفا

ويظهر أنَّ هذا أصلُ مشروعية الإسرار بالبسملة في الصلاة، بقيتْ على رأي من يقول بذلك، كما بقي الرمل والاضطباع في الطواف وغيره من الأعمال التي شُرعت لمعنًى، ثم زال ذلك المعنى، وبقيت لحِكَمٍ أخرى، منها: تذكير المسلمين بما كان عليه أول هذا الدين.

[ل ٥٦/أ] وأما ما في "الصحيح" من كلام سهيل بن عمرو، فقد اختلفت الروايات في حكاية قوله. والذي عند ابن إسحاق عن الزهري في هذه القصة: "ثم دعا رسول الله ﵌ علي بن أبي طالب رضوان الله عليه، فقال: اكتب "بسم الله الرحمن الرحيم". قال: فقال سهيل: لا أعرف هذا. ولكن اكتب "باسمك اللهم" (¬١).

فظاهر هذا مع ما تقدَّم أنَّ سهيلًا إنما أنكر البسملة لمخالفتها ما مضوا عليه من قولهم: "باسمك اللهم". وقوله: "لا أعرف هذا" يعني أنَّ السنة التي نعرفها هي: "باسمك اللهم". و"بسم الله الرحمن الرحيم" غير معروفة عندهم، أي غير معروف الابتداء بها.

فأما ما وقع في "الصحيح" من قوله: "أما الرحمن فوالله ما أدري ما هي" (¬٢) ربما يكون من الرواية بالمعنى، كأنَّ بعض الرواة فهم أنَّ إنكار سهيل

Rujukan halaman ini: تفسير البسملة - ضمن «آثار المعلمي»، ج 7، ص 62 (SanadKitab #371, hlm. urut 59)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.