جاء نبينا ﷺ بإبطال كل أمر من أمور الجاهلية لا يكون موافقاً للحق، والاستسقاء بالأنواء من عادة أهل الجاهلية ومن دينهم، وقد جعله النبي ﷺ كفراً؛ لأنهم أضافوا ما نزل بهم من رحمة ورزق من الله إلى طلوع كوكب ما أو غروبه، ومن أعلام نبوته ﷺ أنه أخبر أن هذا الفعل باق في هذه الأمة ومستمر فيها.
Rujukan halaman ini:شرح فتح المجيد للغنيمان، ج 82، ص 1 (SanadKitab #37166, hlm. urut 1045)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.