Lewati ke konten

Kitab: Syarh Fathil Majid (al-Ghunaiman) · Pengarang: عبد الله بن محمد الغنيمان

Baca Juz 87, halaman 15

  1. شرح فتح المجيد [٨٧]
  2. مسائل باب قول الله تعالى: (ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله)
  3. عاقبة المؤاخاة على أمر الدنيا

عاقبة المؤاخاة على أمر الدنيا

[المسألة السابعة: فهم الصحابي للواقع: أن عامة المؤاخاة على أمر الدنيا].

يقصد قول ابن عباس: (وقد صارت عامة مؤاخاة الناس على أمر الدنيا، وذلك لا يجدي على أهله شيئاً)، ويقصد بقوله: (على أمر الدنيا) الأموال والمشاركة فيها وما أشبه ذلك، ولكن المشكل إذا كانت المؤاخاة على المعاصي والبدع والكفر فهذه أعظم مما ذكره ابن عباس، ويوجد بكثرة أناس يتآخون ويتصاحبون على المعاصي، ويساعد بعضهم بعضاً عليها، ويؤز بعضهم بعضاً عليها، فهم من أشباه الشياطين، قال الله جل وعلا: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا﴾ [مريم:٨٣] يعني: تؤزهم على المعاصي والكفر بقوة وبسرعة وبلهف.

Rujukan halaman ini: شرح فتح المجيد للغنيمان، ج 87، ص 15 (SanadKitab #37166, hlm. urut 1201)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.