Lewati ke konten

Kitab: Syarh Fathil Majid (al-Ghunaiman) · Pengarang: عبد الله بن محمد الغنيمان

Baca Juz 96, halaman 7

  1. شرح فتح المجيد [٩٦]
  2. عاقبة من أحب الدنيا وقدمها على مرضاة الله

عاقبة من أحب الدنيا وقدمها على مرضاة الله

قال الشارح ﵀: [قال ابن عباس ﵄: ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾ أي: ثوابها ﴿وَزِينَتَهَا﴾ أي: مالها: ﴿نُوَفِّ﴾ نوفر إليهم ثواب أعمالهم بالصحة والسرور في المال والأهل والولد ﴿وَهُمْ فِيهَا لا يُبْخَسُونَ﴾ [هود:١٥] أي: لا ينقصون، ثم نسختها: ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ﴾ [الإسراء:١٨] الآيتين رواه النحاس في ناسخه].

معنى نسختها: قيدتها، والمقصود بالنسخ هنا التقييد؛ لأن هذه التي في سورة هود مطلقة عامة، والآية التي في سورة الإسراء قيدها جل وعلا بإرادته، وبمن يريد أن يعجل له، فصارت أخص منها، والخاص يقيد العام.

[قوله: ثم نسختها أي: قيدتها، فلم تبق الآية على إطلاقها.

وقال قتادة: من كانت الدنيا همه وطلبته ونيته، جازاه الله بحسناته في الدنيا، ثم يفضي إلى الآخرة وليس له حسنة يعطى بها جزاءً، وأمَّا المؤمن فيجازى بحسناته في الدنيا، ويثاب عليها في الآخرة.

ذكره ابن جرير بسنده].

إذا جوزي في الدنيا نقص جزاؤه في الآخرة, كما نصت على ذلك الأحاديث عن رسول الله ﷺ: (الغزاة إذا غنموا تعجلوا الشيء من جزائهم, وإذا لم يغنموا شيئاً وفر لهم جزاء غزوتهم كاملاً يوم القيامة) , ليس معنى ذلك: أنهم يدخلون فيمن يريدون الدنيا، ولكن الله يجزيهم، فقد يكون الجزاء معجلاً أو بعضه معجلاً وبعضه مؤجلاً.

Rujukan halaman ini: شرح فتح المجيد للغنيمان، ج 96، ص 7 (SanadKitab #37166, hlm. urut 1314)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.