من كان هواه تبعاً لما جاء به الرسول ﷺ فقد حقق الإيمان الكامل
قال المصنف رحمه الله تعالى: [السابعة: قصة عمر مع المنافق.
الثامنة: كون الإيمان لا يحصل لأحد حتى يكون تبعاً لما جاء به رسول الله ﷺ].
المقصود بالإيمان هنا الإيمان الواجب، وليس المقصود أصل الإيمان؛ فإن أصل الإيمان يوجد عند من تكون هذه صفته، ولا يكون بذلك خارجاً من الدين الإسلامي، ولكن يكون من أهل الوعيد، من الذين يجوز أن يعذبوا إن لم يعف الله جل وعلا عنهم.