Lewati ke konten

Kitab: Syarh Fathil Majid (al-Ghunaiman) · Pengarang: عبد الله بن محمد الغنيمان

Baca Juz 106, halaman 18

  1. شرح فتح المجيد [١٠٦]
  2. شرك الألفاظ وأنواعه
  3. النوع الثالث: إشراك الخالق والمخلوق في إيجاد شيء

النوع الثالث: إشراك الخالق والمخلوق في إيجاد شيء

لا يجوز أن يشرك الرب جل وعلا مع المخلوق في إيجاد شيء، وقولك: (ما شاء الله وشئت، وقول الرجل: لولا الله وفلان لصار كذا وكذا).

فجعل هذه الأمور كلها من التنديد؛ ولهذا قال: (لا تجعل فيها فلاناً) أي: قل: لولا الله.

واترك فلاناً، هذا كله شرك بالله جل وعلا.

فيجب أن ينزه الإنسان ألفاظه ولسانه وأعماله من الشرك وإن كان صغيراً؛ لأن هذا من الشرك الأصغر الذي لا يجعل الإنسان كافراً، وإنما يكون مرتكباً كبيرة بل أكبر من الكبيرة كما سيأتي في قول ابن مسعود ﵁: (لأن أحلف بالله كاذباً أحب إلي من أن أحلف بغيره صادقاً).

Rujukan halaman ini: شرح فتح المجيد للغنيمان، ج 106، ص 18 (SanadKitab #37166, hlm. urut 1443)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.