[المسألة الثانية: أن هذا تفسير الآية فيمن فعل ذلك كائناً من كان].
المقصود: أن الذي يقع منه استهزاء بدين الله أو بشيء من آياته، أو بالرسول ﷺ، أو بمن يحمل الدين ويقول به ويعمل به، أن حكمه حكم أولئك، هذا معنى تفسيرها؛ لأن الآية لم تنزل في أناس معينين، فإن السبب وإن كان خاصاً، إلا أن اللفظ والحكم عام في الأمة إلى يوم القيامة.
Rujukan halaman ini:شرح فتح المجيد للغنيمان، ج 113، ص 13 (SanadKitab #37166, hlm. urut 1530)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.