أولاً: تحريف معانيها؛ وهو ما يسمونه بالتأويل، مثل أن يقول: (يد الله): نعمته، (استواء الله): استيلاؤه، (علو الله): قهره، وهكذا، فهذا من الإلحاد في أسمائه جل وعلا، وهو داخل في التعطيل الذي هو أعم من هذا كله.
إذاً الإلحاد يكون في تعطيلها عن معانيها وتحريفها عما قصد بها من المعاني التي دلت عليها.
Rujukan halaman ini:شرح فتح المجيد للغنيمان، ج 116، ص 7 (SanadKitab #37166, hlm. urut 1572)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.