Lewati ke konten

Kitab: Syarh Fathil Majid (al-Ghunaiman) · Pengarang: عبد الله بن محمد الغنيمان

Baca Juz 116, halaman 22

  1. شرح فتح المجيد [١١٦]
  2. حقيقة الإلحاد في أسماء الله سبحانه وتعالى

حقيقة الإلحاد في أسماء الله ﷾

قال الشارح ﵀: [وقال العوفي عن ابن عباس ﵄ في قوله تعالى: ﴿وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ﴾ [الأعراف:١٨٠]، قال: (إلحاد الملحدين: أن دعوا اللات في أسماء الله).

وقال ابن جريج عن مجاهد: ﴿وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ﴾ [الأعراف:١٨٠]، قال: اشتقوا اللات من الله واشتقوا العزى من العزيز.

وقال قتادة: يلحدون: يشركون.

وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ﵄: (الإلحاد: التكذيب).

وأصل الإلحاد في كلام العرب: العدول عن القصد، والميل والجور والانحراف، ومنه اللحد في القبر؛ لانحرافه إلى جهة القبلة عن سمت الحفر.

قال ابن القيم رحمه الله تعالى: وحقيقة الإلحاد فيها الميل بالـ إشراك والتعطيل والنكران وأسماء الرب تعالى كلها أسماء وأوصاف، تعرف بها تعالى إلى عباده، ودلت على كماله جل وعلا.

وقال رحمه الله تعالى: فالإلحاد إما بجحدها وإنكارها، وإما بجحد معانيها وتعطيلها، وإما بتحريفها عن الصواب، وإخراجها عن الحق بالتأويلات.

وإما أن يجعلها أسماء لهذه المخلوقات، كإلحاد أهل الاتحاد، فإنهم جعلوها أسماء هذا الكون، محمودها ومذمومها.

حتى قال زعيمهم: هو المسمى بمعنى كل اسم ممدوح عقلاً وشرعاً وعرفاً.

وبكل اسم مذموم عقلاًَ وشرعاً وعرفاً، تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً.

انتهى].

Rujukan halaman ini: شرح فتح المجيد للغنيمان، ج 116، ص 22 (SanadKitab #37166, hlm. urut 1587)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.