Lewati ke konten

Kitab: Syarh Fathil Majid (al-Ghunaiman) · Pengarang: عبد الله بن محمد الغنيمان

Baca Juz 117, halaman 6

  1. شرح فتح المجيد [١١٧]
  2. معنى التحيات لله والصلوات والطيبات
  3. جواز السلام على النبي في التحيات بكاف الخطاب

جواز السلام على النبي في التحيات بكاف الخطاب

ثم قال: قولوا: (السلام عليك أيها النبي!) هكذا علمهم، والخطاب يبقى على ما هو عليه: (السلام عليك) فالذي يسلم يستشعر في ذهنه أنه يخاطب رسول الله ﷺ، ولو كان غائباً فيقول: (السلام عليك أيها النبي!)، وليس معنى ذلك أنه يستحضره في ذهنه، ولكن يستشعر خطابه تعظيماً لذلك، وهذا الأسلوب كان معروفاً عند العرب، فإنهم يستشعرون الحبيب أو المعظم فيخاطبونه وإن كان ميتاً أو غائباً، كما هو معروف في أشعارهم.

وكان ﷺ يقول في تشهده كما رواه الطحاوي في مشكل الآثار: (السلام عليك أيها النبي!).

أما ما قاله بعض العلماء من الصحابة وغيرهم: أن هذا كان في حياة النبي ﷺ، فلما توفاه الله جل وعلا صاروا يقولون: (السلام على النبي ورحمة الله وبركاته)، فنقول: ما دام أن الرسول ﷺ كان يقول ذلك بنفسه وعلمه الصحابة، فإنه يبقى كما كان يقول ذلك.

وليس في هذا دعوة له ومخاطبة له، كما يقول الذين يحبون أو يميلون إلى عبادته ويقولون: إن هذا دليل على أنه يدعى ويخاطب ويقال له: (السلام عليك)؛ لأن هذه كاف الخطاب، والخطاب لا يكون إلا للحاضر ولا يكون للغائب، لكن يقال: إن هذا ليس كذلك، فالرسول ﷺ جاء بتعليم الإخلاص لله جل وعلا، وفي هذا التشهد علمنا كيف نخلص لربنا جل وعلا الدعاء، فكيف يكون فيه تناقض؟ هذا لا يمكن، وإنما ذلك يبقى على صفة التعليم الذي علمه الرسول ﷺ أصحابه، فيبقى كما هو.

Rujukan halaman ini: شرح فتح المجيد للغنيمان، ج 117، ص 6 (SanadKitab #37166, hlm. urut 1600)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.