Lewati ke konten

Kitab: Syarh Fathil Majid (al-Ghunaiman) · Pengarang: عبد الله بن محمد الغنيمان

Baca Juz 121, halaman 3

  1. شرح فتح المجيد [١٢١]
  2. شرح حديث: (من استعاذ بالله فأعيذوه)
  3. معنى قوله: (من استعاذ بالله فأعيذوه)

معنى قوله: (من استعاذ بالله فأعيذوه)

قوله: (من استعاذ بالله فأعيذوه)، كأن يقول: أعوذ بالله من شرك، أو أعوذ بالله من شر فلان؛ فيجب أن يعاذ.

وهذا كله تعظيماً لله جل وعلا، لأن إعطاءه حينما سأل بالله، وإعاذته مما استعاذ بالله؛ هو من تعظيم الله جل وعلا، وتوقيره ومعرفة حقه.

ولهذا جاء في الحديث: (ملعون من سئل بالله فلم يعط) هذا معناه أنه جعل هذا العمل من الكبائر، وكذلك الاستعاذة مثل ذلك؛ ولهذا لما تزوج الرسول ﷺ امرأة، دخل عليها ومد يده إليها قالت: أعوذ بالله منك، فقال: (لقد عذت بعظيم إلحقي بأهلك)، فتركها.

وهكذا إذا استعاذ إنسان بالله جل وعلا من شر الإنسان أو من شر غيره وهو يستطيع ذلك، فإنه يجب أن يعيذه، إلا أن يستعيذ بالله في أمر محرم كترك واجب، يعني: كأن يلزمه بترك الصلاة، فيستعيذ ويقول: أعوذ بالله منك، ومثل هذا لا يترك ولا يعاذ؛ لأن الله جل وعلا لا يعيذ عاصياً، وإنما يعيذ من كان مطيعاً لله جل وعلا.

Rujukan halaman ini: شرح فتح المجيد للغنيمان، ج 121، ص 3 (SanadKitab #37166, hlm. urut 1634)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.