[المسألة الرابعة: التصريح بأنهم أشد الناس عذاباً].
(أشد الناس عذاباً المصورون)، هكذا جاء من الحديث، وهم الذين يصورون الصور، فالناس هنا مطلق، ويفهم من هذا أنهم أشد عذاباً من الكفار، نسأل الله العافية، ومع هذا لا يجوز أن نقول: إن المصور إذا كان مسلماً وصور الصور فإنه يكون كافراً بذلك، ولكن هو معرض لهذا الوعيد، ويوشك أن يقع فيه.
Rujukan halaman ini:شرح فتح المجيد للغنيمان، ج 128، ص 22 (SanadKitab #37166, hlm. urut 1718)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.