Lewati ke konten

Kitab: Syarh Fathil Majid (al-Ghunaiman) · Pengarang: عبد الله بن محمد الغنيمان

Baca Juz 17, halaman 8

  1. شرح فتح المجيد [١٧]
  2. حديث حصين بن عبد الرحمن ودلالاته
  3. التطير ومعناه

التطير ومعناه

وقوله: (ولا يتطيرون) التطير: هو التشاؤم بالطيور.

وهو عادة قديمة من عادات الجاهلية، ومعلوم أن الطيور ليس عندها تصرف, ولكن يستدلون على الأمور المستقبلة بطيرانها وبأصواتها، وقد علمت طريقتهم بالتواتر، حتى إنهم كانوا إذا خرج أحدهم يريد سفراً أو غزواً أو طلب رزق فشاهد غراباً فإنه يرجع ويقول الغراب: يدل على الغربة.

ويتشاءم بذلك، وإذا نعق صار الأمر أشد عندهم، فيقول: نعى إلي نفسي.

أو: نعاني إلى أهلي، والغراب ليس عنده شيء، وليس عنده من التصرف شيء، ولا يغير شيئاً، فهو شرك، إن أضيفت الأسباب إلى غير مسببها، وكذلك الحيوانات، فبعض الأشخاص يتشاءمون ويتطيرون بها، وقد جاء عن النبي ﷺ أنه قال: (الطيرة شرك)، وسيأتي كلام في الطيرة في بابها إن شاء الله، فهذا أعظم من الذي قبله.

Rujukan halaman ini: شرح فتح المجيد للغنيمان، ج 17، ص 8 (SanadKitab #37166, hlm. urut 172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.