شرح فتح المجيد شرح كتاب التوحيد [١٣٠]
الكلام صفة ذاتية لله سبحانه، لا يشبهه فيها أحد من خلقه، دل على ذلك كتابه الحكيم وسنة نبيه الكريم ﵊، وأجمع على ذلك الصحابة الكرام العدول الأمناء، ثم من بعدهم من القرون الفاضلة من سلف هذه الأمة.
والله جل وعلا يكلم عباده الصالحين يوم القيامة كلام رحمة، ويكلم العصاة كلام عذاب وخزي، ويعرض عن أقوام فلا يكلمهم ولا ينظر إليهم، ومن هذا الصنف: من يكثر من الحلف والأيمان دون توقير لجناب الله ﷾.