لا يجوز الاستشفاع بالله على أحد من خلقه؛ لأن ذلك ينافي تقدير الله وتعظيمه، أما الاستشفاع بالمخلوق إن كان حياً فجائز، بل قد يكون مستحباً، إذا كان هذا الحي صالحاً يرجى إجابة دعوته، وهذا الذي كان يطلبه الصحابة من الرسول ﷺ في حياته، أما بعد وفاته ﷺ فلم يطلب أحد من الصحابة الشفاعة؛ لعلمهم أن هذا يدخل في الشرك.
Rujukan halaman ini:شرح فتح المجيد للغنيمان، ج 133، ص 1 (SanadKitab #37166, hlm. urut 1784)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.