Lewati ke konten

Kitab: Syarh Fathil Majid (al-Ghunaiman) · Pengarang: عبد الله بن محمد الغنيمان

Baca Juz 134, halaman 4

  1. شرح فتح المجيد [١٣٤]
  2. حكم المدح
  3. زجر المادحين

زجر المادحين

قال الشارح ﵀: [وقوله: (إنه لا يستغاث بي وإنما يستغاث بالله ﷿ ونحو ذلك، ونهى عن التمادح وشدد القول فيه، كقوله لمن مدح إنساناً: (ويلك! قطعت عنق صاحبك) الحديث أخرجه أبو داود عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه: أن رجلاً أثنى على رجل عند النبي ﷺ فقال له: (قطعت عنق صاحبك، ثلاثاً).

وقال: (إذا لقيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب) أخرجه مسلم والترمذي وابن ماجة عن المقداد بن الأسود].

وقد امتثل المقداد بن الأسود ﵁ هذا القول، فثبت أنه كان جالساً يوماً عند أمير المؤمنين عثمان ﵁، فسمع رجلاً يمدح أمير المؤمنين، فجثا المقداد على ركبتيه، وجعل يحثو التراب في وجهه، فقال له أمير المؤمنين عثمان ﵁: مالك؟ قال: هكذا أمرنا رسول الله ﷺ أن نفعل بالمداحين.

فالصحابة رضوان الله عليهم كانوا يمتثلون ما أمرهم به الرسول ﷺ، وهذا يدلنا على أن المقصود به ظاهره، وليس كما قال بعض الشراح: إن معنى قوله: (احثوا وجوههم التراب) يعني: خيبوا طلبهم، فإذا جاءوا يمدحون ويطلبون شيئاً فلا تعطوهم شيئاً، ليس هذا هو المقصود، إنما المقصود هو ما فعله الصحابي رضوان الله عليه، والرسول ﷺ أفصح الناس قولاً، وأعلمهم علماً، وأنصحهم للأمة، فإذا قال قولاً فيجب أن يفهم كما قاله صلوات الله وسلامه عليه، ولا تطلب له غرائب المعاني، ولا يؤول، إلا أن يكون هناك نص آخر يعارضه؛ لأن أقوال الرسول ﷺ لا تتعارض.

Rujukan halaman ini: شرح فتح المجيد للغنيمان، ج 134، ص 4 (SanadKitab #37166, hlm. urut 1802)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.